logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 01 سبتمبر 2026
04:41:53 GMT

«قمّة شنغهاي» أمام تحدّي العقوبات «الأصدقاء الشرقيون» كيف سيساعدون إيران؟

«قمّة شنغهاي» أمام تحدّي العقوبات «الأصدقاء الشرقيون» كيف سيساعدون إيران؟
2026-08-31 13:45:02


الاخبار: محمد خواجوئي الإثنين 31 آب 2026

طهران | تنعقد قمّة «منظمة شنغهاي للتعاون»، اليوم وغداً في العاصمة القيرغيزية بيشكك، في ظلّ استمرار الحرب الأميركية ضدّ إيران، العضو في المنظّمة، وتداعيات إغلاق مضيق هرمز. ويبدو جلياً، بالنظر إلى مشاركة قادة الصين وروسيا وإيران وباكستان والهند في القمّة، أن نتائج المشاورات المُرتقبة سيكون لها دور رئيس في رسم ملامح المشهد الإقليمي المقبل، ولا سيما في ما يتّصل بآليات التعامل مع الضغوط الاقتصادية الأميركية المتجدّدة على طهران، وكيفية مواجهة

وبات يُنظَر إلى «منظمة شنغهاي للتعاون»، التي تأسّست عام 2001 وتضمّ 10 دول كأعضاء دائمين (هي الصين، وروسيا، والهند، وباكستان، وإيران، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان)، على أنها جبهة القوى الساعية إلى مراجعة قواعد النظام الدولي المتمحور حول الهيمنة الأميركية. وتأتي القمّة الحالية للمنظّمة بعدما وضعت الحرب الأميركية ضدّ إيران، أمن منطقة غرب آسيا أمام تحدّيات وجودية، وتسبّب إغلاق مضيق هرمز تحت وطأتها، بارتدادات حادّة على الاقتصاد العالمي ولا سيّما في قطاع الطاقة. كما تأتي وسط توجّه واشنطن إلى فرض عقوبات ثانوية مشدّدة على الشركاء التجاريين لطهران، وخاصة الصين وروسيا بصورة مباشرة. ويتوازى ذلك مع استمرار الحرب الروسية – الأوكرانية، وما خلّفته من تداعيات عميقة على الأمن الدولي، فضلاً عن استمرار رزوح موسكو بدورها تحت وطأة عقوبات غربية واسعة.

وفي ظلّ هذه الظروف، تضطلع «منظّمة شنغهاي للتعاون»، التي تمثّل نحو 40% من سكان العالم، و25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بدور متزايد الأهمية بوصفها منصّة لتقديم «أجندة بديلة» في مواجهة النظام الليبرالي الذي تقوده الولايات المتحدة. ولطالما وظّفت بكين وموسكو هذه المنظّمة، إلى جانب مجموعة «بريكس»، للترويج لرؤيتهما لعالم متعدّد الأقطاب، ما يجعل من قمّة هذا العام، فرصة سانحة لإدانة السياسات الأُحادية لواشنطن. وكان الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والصيني، شي جين بينغ، استثمرا القمم السابقة للمنظّمة، لشرح رؤيتهما حول النظام التعدّدي، واستعراض موقف موحّد في وجه الغرب.

وتكتسب قمة بيشكك خصوصية استثنائية بانعقادها بعد مرور أربع سنوات ونصف سنة على الحرب الروسية - الأوكرانية، وستة أشهر على الحرب بين واشنطن وطهران. ويبقى موضوع الحرب الأميركية ضدّ إيران، بلا شك، المحور الأساسي لنقاشات القمة وجدول أعمالها غير الرسمي، خصوصاً أن طهران، التي نالت العضوية الكاملة في المنظّمة عام 2023، تسعى لتوظيف هذه المنصّة لبناء إجماع مناهض للإجراءات الأُحادية الأميركية. وفي هذا الإطار، من المُرتقب أن يجري الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على هامش القمّة، لقاءات ثنائية مع نظيرَيه الصيني والروسي، تستهدف حشد دعم عملي لتجاوز الأزمة الاقتصادية الناجمة عن مفاعيل الحرب والحصار. والجدير ذكره، هنا، أن الحزمة الجديدة من العقوبات الأميركية التي وصفها وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأنها «الأشدّ في التاريخ»، تستهدف تصفير التجارة الإيرانية، وخنق اقتصاد البلاد، في محاولة لتقويض صمودها. ولن تقتصر مفاعيل هذه الإجراءات على طهران وحدها، بل قد تطاول مباشرة الشركات الصينية والروسية، كونها تقتضي فرض عقوبات ثانوية على الشركاء التجاريين لإيران في قطاعات الذهب، والتكنولوجيا، والأصول الرقمية، والطيران، والنقل البحري.

تسعى طهران لتوظيف القمة في بناء إجماع مناهض للإجراءات الأُحادية الأميركية


وكانت أعلنت الصين، التي تُعدّ أحد أبرز المستوردين للنفط الإيراني، «معارضتها القاطعة» للعقوبات الأميركية، معتبرةً إياها «انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية»، وعاملاً يؤدّي إلى «تأجيج التوترات»، مع تأكيدها في الوقت عينه أن «بكين ستتّخذ كلّ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة بحزم»، وفق بيان لوزارة خارجيتها. كما سارعت موسكو إلى رفض الضغوط الأميركية المتجدّدة ضدّ طهران، وأكّدت المتحدّثة باسم وزارة خارجيتها، ماريا زاخاروفا، «أننا سننسّق مع شركائنا الإيرانيين، وسائر الدول المعنيّة للتصدّي لهذا الإجراء غير القانوني. وسنواصل العمل المشترك مع الدول التي تتبنّى رؤيتنا لإنهاء سياسة الضغوط والعقوبات داخل المنظومة الدولية». غير أن المحكّ الفعلي في ظلّ الحصار البحري المفروض أميركياً، والذي يعرقل حركة السفن إلى الموانئ الإيرانية الجنوبية، يتمثّل في الآليات والمسارات التي ستعتمدها روسيا والصين لمدّ يد العون إلى إيران، وتمكينها من مواجهة هذه الضغوط الاقتصادية المتصاعدة.

من جهة أخرى، شكّل التعاون العسكري والاستخباراتي بين روسيا والصين من جانب، وإيران من جانب آخر، خلال الحرب الأخيرة، إحدى أبرز ساحات الاحتكاك بين الولايات المتحدة والقوتَين الأُوليَين؛ إذ طالب المسؤولون الأميركيون مراراً بإنهاء هذه الشراكات التي تتّسم بطابعها السري في معظم الأحيان. ويأتي اللقاء المُرتقب بين بوتين وبزشكيان، بعد أيام قليلة على الزيارة النادرة التي قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، إلى موسكو، والتي رجّح مراقبون كثر أن تكون قد تمحورت حول ملفَّي أوكرانيا وإيران. أمّا في خصوص مضيق هرمز، وبالنظر إلى الضغوط الاقتصادية وحجم الأضرار التي تتكبّدها بكين من جراء إغلاق المضيق، فيبدو أن القيادة الصينية تتطلّع إلى مرونة وتنسيق أوسع من جانب طهران في هذا الملف، علماً أن إيران حرصت، حتى في ذروة المواجهة العسكرية، على إبقاء قنوات التنسيق مفتوحة لتأمين عبور السفن والشحنات المرتبطة بالصين.

في الوقت نفسه، وفي ظلّ حضور كبار المسؤولين الباكستانيين القمة بوصف بلادهم الطرف الوسيط في مفاوضات طهران وواشنطن، يُتوقّع أن يحتلّ ملف إمكانية استئناف مسار تنفيذ «تفاهم إسلام آباد» حيزاً بارزاً من النقاشات. ويأتي ذلك في ظلّ تأكيد إيران أن أيّ خطوة لإعادة فتح مضيق هرمز، تظلّ مشروطة بعودة الولايات المتحدة إلى التزاماتها المنصوص عليها في التفاهم، ولا سيما رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

على أيّ حال، الأكيد أن قمة «شنغهاي» تحوّلت إلى رمز لمحاولات صياغة «عالم شرقي» في مواجهة «العالم الغربي». غير أن نجاح هذا الحلف في إحداث تحوّل حاسم في موازين القوى، وتخليص إيران من وطأة الضغوط، يظلّ مُحاطاً بضبابية كبرى ومرتبطاً، إلى حدّ بعيد، بمآلات الميدان، ومسارات التفاوض الجاري خلف الكواليس.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
من الجزيرة المشؤومة إلى إمبراطورية الظل الرقمي: كيف هندس إبستين صعود اليمين المتطرّف؟
المعضلة الأمريكية تجاه إيران ❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗
تفاوض لأجل التفاوض: توقيع على قتلنا
جرائم حرب النازية في المساعدات الإنسانيةتنديد بمصادرة حقوق الفلسطينيين على أيدي الاحتلال ودعم ترامب ونتنياهو   فتحي الذاري 
بناء الدولة لا يستقيم مع الإعلام المتفلت
واشنطن تتوج تل أبيب...!
إسرائيل تواصل عدوانها جنوباً: تخريب وتجريف واحتلال
تجريد لبنان من قوته الدفاعية: الانتحار الإستراتيجي
عملية أستراليا... بين تبييض الصورة الإسرائيلية والتحضير لحرب قادمة
برّاك يستنهض جبهة ضدّ إيران: تركيا وإسرائيل لن تتحاربا
اتحاد نقابات المزارعين ينتقد تأخر التصدير إلى السعودية: لا خطوات عملية للآن
استهداف الضاحية… والاستهزاء العلني بسيادة الدولة بقلم الإعلامي خضر رسلان العدوان على الضاحية الجنوبية لم يعد مجرد حدث أمني
للأوطان حُرمة، لا يبيعها الا الأنذال
إهانة القرآن انحدار أخلاقي فما موقف البيت الأبيض؟
المفاعيل السلبية مستمرة لعامَي 2025 و2026: الـUNDP تتوقع انكماشاً اقتصادياً بـ9.2%
الحق يُزهق الباطل نضال الأحرار في وجه الظلم والخيانة
علي حيدر : التحوّل السوري يحاكي أولويّات واشنطن وتل أبيب: نتائج جانبية أم توجّه استراتيجي؟
الأمن القومي في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول العالم
لماذا قرّر الأمين العام لـحزب الله رفع نبرته؟
طعون وإخبارات... وملاحقة نيابية: هل يُحاسب القضاء وزير الاتصالات؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث